نور الاسلام
أهلاً وسهلاً.... شرفتنا ..ونورتنا

أسعدنا تواجدك بيننا على أمل أن تستمتع وتستفيد


وننتظر مشاركاتك وتفاعلك فمرحباً بك بين إخوانك وأخواتك

ونسأل الله لك التوفيق والنجاح والتميز

نور الاسلام

منتدى اسلامى يهتم بامور الدنيا وتعاليم الدين
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من هو الكافر؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عابدة الله

avatar

عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 12/11/2012

مُساهمةموضوع: من هو الكافر؟   الأحد مايو 05, 2013 9:29 pm


- هل تعرف معنى كلمة الكافر؟
- هو ساتر الشيء والمغطي له.
- ما ذا يعني هذا؟، وما الذي يغطيه الكافر؟ للكلمة معنى اصطلاحيا
إلى جانب منعاها اللغوي. جاء في الموسوعة الإسلامية الصادرة من وزارة
الشؤون الدينية أن الكافر هو من أنكر بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم
من عند الله تعالى ولم يصدق به.
- وهل كان لهذه الكلمة معنا اصطلاحيا في المجتمع الذي نزل فيه القرآن الكريم؟
- لا، لم يكن لها معنى إصطلاحيا في بداية نزول القرآن الكريم
- إذن الكافر يغطي شيئا مهما للغاية
- أخبرني ما الذي يغطيه الكافر؟
- الكافر يغطي الإيمان الموجود في قلبه
- أنى يكون الإيمان في الكافر؟
- لا يكون الكافر كافرا إلا بعد الإيمان اليقيني
- وهل هذا معقول؟
- وهل قرأت معاني القرآن الكريم قط؟
- طبعا، قرأت لا سيما حين قرأت مقالتك التي كتبتها قبل هذا اللقاء فقد بدأت أقرأ بتعمق
- اسمع إلى قوله تعالى: «وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا
وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ
عَذَابٌ عَظِيمٌ، يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا
الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ
فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ، وَأَمَّا الَّذِينَ
ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ،
تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ
يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ» (آل عمران، 3 / 105-108).
- كنت أعرف أن وجوه الكفار تسود يوم المحشر، ولكن لم أكن أعرف أنهم
يكفرون بعد إيمانهم؛ فأول مرة أسمع هذا. ولا مجال للشك بعد قول الله
تعالى: «أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ»
- أي أن الكافر هو من يغطي إيمانه فلا يعرفه؛ لأنه مغطى بجحوده.
- كنت أعرف أن الكافر هو من لا يؤمن بالله ورسله وكتبه.
- نعم فهمك صحيح؛ ولكن هل فكرت ما المقصود بعدم الإيمان؟. وهل تقول لمن لا يثق بك، أنه يؤمن بي؟
- طبعا، لا
- وكذلك الكافر ليس بمن ينكر وجود الله. ولكنه من لا يثق بالله
تعالى ولا يقبل كلامه ولا يطيع أوامره. وبعبارة أخرى فإن الكافر من لا
يستسلم لله تعالى استسلاما تاما؛ ولا يستطيع أن يقول سمعنا وأطعنا.
- أي أنه ليس بمسلم؛ لأن الإسلام هو الاستسلام المطلق لله تعالى
- نعم فهمتَ جيدا
- وهل هذا هو سبب رد فعل الذي يطلق عليه الكافر بقوله: "قلبي نظيف
والله يعلم ما في قلبي ولا حق لأحد أن يقول علي أنتَ كافر"؟
- نعم، هذا صحيح. يريد الكافر أن يخدع نفسه بالتظاهر بالإيمان
الموجود في قلبه؛ ولكنه كافر وليس بمؤمن وفي نفس الوقت هو مشرك؛ لأنه يزعم
أنّ كلام الناس مثل كلام الله تعالى
- إذن الكافر أكثر مما نظن نحن. ولكني لم أفهم جيدا أن الكل يؤمن بالله
- سنتحدث عن هذا في الأسبوع القادم إن شاء الله
ولكني سأختم بالتذكير ببعض الآيات التي تتحدث عن الكافر من سورة يس
بسم الله الرحمن الرحيم
يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3)
عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (4) تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (5)
لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ (6) لَقَدْ
حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (7) إِنَّا
جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ
مُقْمَحُونَ (Cool وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ
خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ (9) وَسَوَاءٌ
عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (10)
إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ
بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ (11) إِنَّا نَحْنُ
نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ
أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ (12).
من هو المؤمن؟

قد تغير بهذا الحوار كل ما أعرفه. قلتَ سابقا أن "الكافر
هو من ستر ما في قلبه من الإيمان، وأن كل إنسان يؤمن بوجود الله ووحدانيته"
مستدلا بالآيات؛ وكذلك الملحد يعرف الله ويؤمن بوحدانيته. وقد بدأت أشك في
نفسي، حين قلتَ ما الكافر إلا من في قلبه إيمان حقيقي، ولكنه يستره،
وعندها يطلق عليه كافر.
إذن نقرأ آية أخرى لنرى كيف يُستر ما في القلب من الإيمان؛ قال الله
تعالى: « فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ
مُبِينٌ؛ وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا
وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ» (النمل، 27 /
13-14).
توضيح بعض المصطلحات الواردة في الآية:
الآية: هي العلامة الظاهرة، وحقيقته لكل شيء ظاهر، وهو ملازم لشيء لا يظهر
ظهوره، فمتى أدرك مدرك الظاهر منهما علم أنه أدرك الآخر الذي لم يدركه
بذاته، إذ كان حكمهما سواء، وذلك ظاهر في المحسوسات والمعقولات، فمن علم
ملازمة العلم للطريق المنهج ثم وجد العلم علم أنه وجد الطريق، وكذا إذا علم
شيئا مصنوعا علم أنه لا بد له من صانع. ويقصد بها هنا المعجزات الدالة على
نبوة موسى عليه السلام. وقوله تعالى: « وَجَحَدُوا بِهَا» في الآية
السابقة هو إظهار خلاف ما في القلب؛ أي الإنكار مع العلم اليقين.
« وَاسْتَيْقَنَ» من اليقين وهو صفة العلم فوق المعرفة والدراية وأخواتها؛
وهو سكون الفهم مع ثبات الحكم. وقوله تعالى: «وَاسْتَيْقَنَتْهَا
أَنفُسُهُمْ» يدل على أنهم أنكروا برسالة موسى عليه السلام بعد أن علموا
يقينا أنه رسول الله. وقد بين الله سبب إنكارهم على هذا الشكل، فقال: «
ظُلْمًا وَعُلُوًّا».
كلمة "الظلم" تعني عند أهل اللغة وكثير من العلماء: وضع الشيء في غير موضعه
المختص به؛ إما بنقصان أو بزيادة؛ وإما بعدول عن وقته أو مكانه. وموسى كان
رسول الله؛ واستحال على قوم فرعون أن يؤمنوا برسالة موسى وفي الوقت نفسه
يستمرون في علوهم، لذا أنكروا رسالته وهم يعلمون أنه رسول الله.
وهل موقف الشيطان كان هكذا؟
الشيخ: نعم، وكذلك فعل إبليس اللعين حيث أبى استكبر وكان من الكافرين. كما
أخبرنا الله تعالى عن ذلك فقال: « وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا
ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ
هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ؛ قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا
إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ؛ قَالَ يَا
آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ
بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ
تَكْتُمُونَ» ويخبرنا الله تعالى ما حدث بعد ذلك: «وَإِذْ قُلْنَا
لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى
وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ» (البقرة، 2 / 31-34).
الحاج: كان الملائكة يرون هذه المخلوقات. وهل كان للأسماء أهمية؟
قد علّم الله تعالى آدم ما أخفاه في المخلوقات؛ والضمير في "الأسماء
كلها" لغير العقلاء؛ والضمير في "عرضهم" للعقلاء؛ وقد يطلق العقل على العلم
الذي يستفيد الإنسان منه. وعلى هذا فيكون المعنى أن الله تعالى قد أخبر
الملائكة أنه علم آدم عليه السلام هذا العلم ؛ وهو معرفة حقيقة الأشياء
التي لا تعرف بمجرد الرؤية إياها. لذا قال الله تعالى: قَالَ أَلَمْ أَقُلْ
لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا
تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ» (البقرة، 2 / 33). وهو علم فضل الله
تعالى به الإنسان على الملائكة. ومن أجل ذلك فإن الإنسان هو الكائن الوحيد
الذي ينتج العلم ويطور ويبني الحضارات.
وهل كان سبب موقف الشيطان حسدا لآدم على هذا العلم؟
نعم، لذا أدعى منذ البداية أنه يعلم الغيب؛ فووسوس لآدم وزوجته حواء كما
أخبرنا الله تعالى عن ذلك بقوله: «فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ
لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا
نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا
مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ؛ وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي
لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ» (الأعراف، 7 / 20-21).
ممن كان يتخفى الشيطان حين وسوس لآدم؟، هل كان يتخفى من الله تعالى؟ ألم
يكن الشيطان يؤمن بالله تعالى ووحدانيته؟ فكفره كان بسبب جحوده وتنكره لأمر
الله تعالى. حيث أن الله وآدم وزوجته حواء والشيطان اللعين في ذاك الوقت؟
ورد في الآية قوله تعالى: «فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ»، فكلمة "وسوس"
تعني الكلام الخفي. وأراد الشيطان أن يقول لآدم، أن الله فضلك علي بتعليمه
إياك علما لا أعرفه أنا، وأنا أيضا أعلم ما لا يعرفه الله، اسمع كلامي وما
أريد إلا صلاحكما، وأكد كلامه بالقسم ولوح أنه أرحم وأكرم لهما من الله
تعالى. والدافع لفعل الشيطان هو كبره مع علمه أنه كلام غير صحيح. وهذا دأب
كل من يتبع الشيطان.
وهل كفر آدم وزوجته حواء بأكلهما من الشجرة المحظورة؟
لا، لم يصبحا كافرين؛ بل أصبحا عاصيين. قال الله تعالى: «فَأَكَلَا
مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا
مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى» (طه، 20 / 121).وقد
كفر إبليس لأنه لم يقبل أن مخالفة أمر الله إثم؛ وأصر في مخالفة أمر الله
تعالى. قال الله تعالى: «فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا
الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ
عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ
أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ
الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ؛ قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا
أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ
الْخَاسِرِينَ» (الأعراف، 7 / 22-23). أي أن آدم اعترف بذنبه وتاب. وإذا دل
هذا على شيء فإنما يدل على أنه ارتكب اثنين نفس الإثم فمن تاب منهما
معترفا بذنبه بقي على الإيمان؛ أما الذي لم يعترف بذنبه ولم يتب أصبح
كافرا.
وعلى هذا فإن المؤمن هو من قال سمعا وطاعة في كل ما أمره الله تعالى. أما من يريد تطويع أوامر الله لأهوائه فهو شيطان مثل إبليس.
الإيمان يعني الثقة. الإنسان يسلم وجهه إلى من يثق به. لذا لا إيمان لمن
لا يثق بالله ولا يسلم له. قال الله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى
رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ
بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا؛ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا
ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ
اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا» (النساء، 4 /
136-137).
وقد وقع كثير ممن يسمون أنفسهم مؤمنين بالخطأ حيث لم يثقوا بالله ولم يتمسكوا في حل مشاكلهم بما أنزل الله تعالى…




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من هو الكافر؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور الاسلام :: القرآن والحديث وعلومه :: القران الكريم-
انتقل الى: